ابن الجوزي

15

أخبار الظراف والمتماجنين

العلوم ، المصدر الأساسي في عرض تصانيفه المطبوعة ، والمخطوطة ، والتي تعتبر ضائعة أو مفقودة . تصانيفه في القرآن وعلومه : عدّ السيوطي أبا الفرج ابن الجوزي من أوائل المفسرين ، ووصفه الذهبي بأنه من المبرزين في هذا المضمار ( 1 ) . ولقد اتخذ من بعض مجالس وعظه مجالا لدرس التفسير ، فهو يقول : « وفي هذه السنة انتهى تفسيري في القرآن في المجلس على المنبر إلى أن تم ، فسجدت على المنبر سجدة الشكر ، وقلت : ما عرفت أن واعظا فسر القرآن كله في مجلس الوعظ منذ نزل القرآن ، ثم ابتدأت في ختمة أفسرها على الترتيب » . وخلف تراثا رائعا في علوم القرآن وتفسيره ، وهي : 1 - الأريب في تفسير الغريب : مجلد ، وذكر اسمه « تذكرة الأديب في علم الغريب » وتوجد منه نسخة في المكتبة البودلية ذكره سبط ابن الجوزي وغيره . 2 - أسباب النزول : ذكره حاجي خليفة وغيره . 3 - الإشارة إلى القراءة المختارة : قال سبط ابن الجوزي : إنه جزء ، وقال غيره : أربعة أجزاء . 4 - تذكرة المنتبه في عيون المشتبه : قال ابن رجب : إنه جزء وقال حاجي خليفة : إنه في القراءة . 5 - تفسير الفاتحة : ذكره بركلمان . توجد منه نسخة مخطوطة باستانبول . 6 - التلخيص : قال سبط ابن الجوزي : إنه مجلد . 7 - تيسير البيان في تفسير القرآن : ذكره سبط ابن الجوزي وغيره وقالوا بأنه مجلد . 8 - الرسوخ في علم الناسخ والمنسوخ : ويسمى « كتاب المصفى بأكف